"دافزا" تواصل حملاتها الترويجية في ألمانيا واليابان وإسبانيا لاستطلاع الفرص التجارية والإستثمارية لإمارة دبي

25 ديسمبر 2014

اختتمت سلطة المنطقة الحرّة بمطار دبي "دافزا" مؤخراً سلسلةً من الندوات التي جرى تنظيمها بنجاحٍ في كل من ألمانيا واليابان وإسبانيا للترويج والتعريف بالفرص التجارية والإستثمارية المتنوعة والفريدة التي تزخر بها إمارة دبي عموماً ودافزا على وجهٍ خاص. وجاءت هذه الجولة في إطار الحملة التسويقية العالمية المكثفة التي تقوم بها دافزا لاستعراض التوجّهات التجارية والاقتصادية في منطقة الشرق الاوسط وتسليط الضوء على الأجندة التنموية طويلة الأمد لدبي، هذا بالإضافة الى البنية التحتية المتطوّرة والخدمات والتسهيلات والحوافز المتعدّدة التي تقدّمها دافزا للشركات الأجنبية.

 

واستهلت الجولة التي شارك فيها كبار مسؤولي دافزا بزيارة ألمانيا، الدولة الاوروبية التي تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة من أكبر الشركاء التجاريين لها في منطقة الخليج العربي، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 10.7 مليار يورو عام 2013 اي نحو 50 مليار درهم . ويصل عدد الشركات الألمانية الناشطة في دولة الإمارات حالياً إلى أكثر من ألف شركة، منها ما يتّخذ من دافزا مقراً له، بما في ذلك "أودي" و"فولكس  فاجن" و"باور" و"جيزيكي آند ديفيرينت و"مان للسيارات"  و"شينكر" وغيرها من كبرى العلامات التجارية الألمانية.

 

وكانت اليابان المحطة الثانية في الجولة، حيث تم تنظيم عددٍ من الندوات الترويجية في كل من طوكيو وأوساكا لتسليط الضوء على المكانة الريادية لدبي كبوابة إستراتيجية للدخول إلى أسواق الشرق الأوسط، مع التركيز بشكلٍ خاص على ما تقدّمه دافزا من المقوّمات والتسهيلات المميزة لدعم النمو المحلي والإقليمي للمستثمرين اليابانيين. وإستعرضت شركة "تويوتا للسيارات" التابعة لـمجموعة تويوتا العالمية، خلال الندوات، ملامح الشراكة الناجحة التي تحظى بها مع دافزا. ويُذكر أن الشركات اليابانية، بما فيها "سوميتومو"  و"توشيبا"  و" كاواساكي" ، تستحوذ حالياً على 39 بالمائة من إجمالي شركات الشرق الأقصى القائمة في دافزا. 

 

واختتمت الجولة في إسبانيا حيث شهدت الندوات في كل من إشبيلية والباسك ومدريد مشاركة ما يزيد على 200 رجل أعمال ومسؤول تنفيذي من مختلف المجالات وقطاعات الأعمال، بما فيها صناعة الأدوات الكهربائية والمنتجات الفاخرة وشحن البضائع وصناعة المواد الغذائية وغيرها الكثير. وتضمنت الفعالية لقاءات مباشرة بين أعضاء وفد دافزا وممثلي الشركات الإسبانية لبحث فرص الإستثمار في دبي. وتجدر الاشارة الى أن حجم الصادرات الإسبانية إلى دولة الإمارات قد سجلّت ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 33 بالمائة خلال العام الماضي، ليصل حجم التبادل التجاري بين الطرفين خلال العام إلى 12.19 مليار درهم إماراتي، وذلك وفقاً الى أحدث الدراسات. 

 

وقالت آمنة لوتاه، مدير تنفيذي أول لقطاع المالية والعمليات التجارية في دافزا: "ساهمت الندوات التي قمنا بتنظيمها في كل ألمانيا واليابان وإسبانيا في تزويد المسؤولين الحكوميين وأصحاب الاعمال من مختلف القطاعات بالمعرفة الشاملة عن سوق العمل في دبي ومنطقة الشرق الأوسط وما تقدّمه الأسواق العربية من فرص كبيرة تجعل منها الوجهة المثلى للنمو والتوسّع. كما حرصنا خلال الجولة على تسليط الضوء على دافزا باعتبارها من أفضل المناطق الحرّة في المنطقة والعنوان الأمثل لكل شركة ترغب بتعزيز مكانتها في الشرق الأوسط. ولقد حققت هذه الجولة نجاحاً كبيراً حيث أبدت العديد من الشركات الكبرى متعدّدة الجنسيات رغبتها في الاستثمار بدبي. وإلى ذلك، نتطلّع قدماً لتنظيم المزيد من الندوات المماثلة لتفعيل قنوات التواصل الفعّال مع مجتمع الأعمال الدولي." 

 

وتخلّلت الندوات إستعراض الحوافز والتسهيلات الإستثمارية المتعدّدة التي تقدّمها دافزا، بما فيها الموقع الجغرافي الاستراتيجي وسط المدينة وبالقرب من مطار دبي الدولي، بالإضافة إلى الإعفاء الضريبي الكامل والتملّك الأجنبي الكامل وعدم وجود أي قيود على العملات. كما سلّط وفد دافزا الزائر الضوء على الإمكانات والمقوّمات العالية التي تجعل "دافزا" المنطقة الحرّة المثلى لإستقطاب الشركات من مختلف القطاعات والأحجام، مدعومةً بخبرة واسعة في خدمة ما يزيد على 20 قطاع من أهم القطاعات الحيوية، وعلى رأسها قطاع الأدوات الإلكترونية والإتصالات والهندسة والطيران والخدمات اللوجستية والمالية. 

 

وتطرّق الوفد أيضاً إلى عددٍ من المشاريع الكبرى قيد التنفيذ في دافزا، وأهمها مشروع مجمّع "دافزا سكوير" المزمع إفتتاحه خلال العام القادم، ومشروع الوحدات الصناعية الخفيفة التي يجري بناؤها حالياً وفق أحدث التطوّرات التكنولوجية وأعلى المعايير البيئية لتلبية إحتياجات الشركاء الإستراتيجيين في "دافزا"، بالإضافة إلى مشروع موقف السيارات متعدّد الطوابق الذي تم استكماله مؤخراً ويتّسع لأكثر من 835 سيارة.