"دافزا" تحقّق أداءً مالياً استثنائياً خلال العام 2015

13 مارس 2016

اختتمت سلطة المنطقة الحرة بمطار دبي "دافزا" عاماً حافلاً بالإنجازات السبّاقة، والتي تُوّجت بتحقيق نتائج مالية قوية انعكست في ارتفاع إجمالي الإيرادات بمعدل 7% وارتفاع إجمالي الأصول بمعدّل سنوي بلغ 3%.

وتمكنت دافزا التي تربط بين الأسواق الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا من زيادة عدد الشركات المسجلة لديها بنسبة 22% عن العام الماضي متضمنة زيادة في عدد الشركات متعددة الجنسيات بنسبة 9%، والذي اتضح جليا في نمو معدل إيرادات المبيعات الجديدة بنسبة 18%. وعليه وصلت حصة الشركات الخليجية وشركات الشرق الأوسط إلى 40%، تلتها الشركات الأمريكية والأوروبية بـ 36% ومن ثمّ الشركات الآسيوية بـ 18%، في حين بلغت حصة الشركات من الدول الأخرى في العالم 6%.

ولاقت محفظة "دافزا" من المساحات المكتبية إقبالاً واسعاً بالتزامن مع النشاط اللافت الذي يشهده مجتمع الأعمال والاستثمار في دبي، والذي يعود بالدرجة الأولى إلى عوامل عدة أبرزها النمو الاقتصادي المطّرد، والآفاق الاستثمارية الواعدة والفرص الهائلة المصاحبة للاستعدادات الجارية حالياً لاستضافة "إكسبو دبي 2020"، حيث أفادت الأرقام الرسمية بأنّ إجمالي المساحات المكتبية التأجيرية زادت بنسبة 11% مقارنةً بالعام الفائت.

وتعليقاً على النتائج المالية، قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس "سلطة المنطقة الحرة بمطار دبي": "واصلت "دافزا" تأكيد حضورها ضمن المشهد الاقتصادي المحلي ودورها المؤثر في الإنماء التجاري والاقتصادي في دبي، وذلك من خلال تحقيق أداء مالي قوي ونمو لافت على صعيد العمليات التشغيلية والقطاعات المحورية في المنطقة الحرة. وتأتي النتائج المالية الأخيرة لتؤكد الإمكانات العالية والمزايا التنافسية التي تتمتع بها دافزا، والتي تؤهلها للمساهمة بفعالية في استقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية خلال الأشهر القادمة."

وأضاف سموه: "تمثل النجاحات المتلاحقة دافعاً قوياً بالنسبة لنا لمواصلة جهودنا الرامية إلى إنجاح المبادرات النوعية التي بدأناها العام الماضي، وفي مقدمتها إستراتيجة دافزا للابتكار، التي تجسد الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله". ونتطلع خلال العام الجاري إلى دعم سياسات التنوع الاقتصادي التي تنتهجها قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة تماشيًا مع استراتيجية الإمارات لما بعد النفط، الأمر الذي سيدفع "دافزا" نحو ابتكار أفضل الحلول والمبادرات لتحقيق هذه الغايات والأولويات الوطنية. كما نهدف إلى دفع عجلة التحول الذكي، والاستثمار بالشكل الأمثل في الأفكار المبتكرة ومشاريع التوسعة في المنطقة الحرة، إضافة إلى تقوية جسور التواصل مع مجتمع الأعمال الدولي، وصولاً بـ "دافزا" إلى مصاف المناطق الحرة الأكثر تطوّراً في العالم وترسيخ حضورها كقوة مؤثرة في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية في دبي ودولة الإمارات."

 

من جهته، قال الدكتور محمد الزرعوني، مدير عام "سلطة المنطقة الحرة بمطار دبي": "شكّل العام الماضي محطة بارزة في تاريخ "دافزا"، حيث شهد تحقيق العديد من الإنجازات التي نفخر بها، وبالأخص على صعيد الحفاظ على ريادة "دافزا" باعتبارها واحدة من أفضل المناطق الحرة في الشرق الأوسط، على الرغم من التحديات الناشئة ضمن الأسواق الإقليمية والدولية. وتتمثل أبرز ملامح عام 2015 في النجاح اللافت في تعزيز الأداء المالي، وتحسين كفاءة العمليات التشغيلية، وتوسيع نطاق حضورنا العالمي، فضلاً عن دفع عجلة التنويع الاقتصادي لمستقبل ما بعد النفط من خلال استقطاب نخبة من الشركات العالمية الرائدة ضمن مختلف القطاعات الاقتصادية الحيوية في "دافزا". كما أن الابتكار سيكون محور استراتيجي ليسّرع من وتيرة نمو "دافزا" لاستشراف مستقبل الغد بما يتماشى مع رؤية قيادتنا الرشيدة وغاياتها الاستراتيجية. وتأتي النتائج المالية الإيجابية لتمهد الطريق أمامنا للوصول إلى مستوى جديد من التميز، لا سيّما في ظل الانتعاش الاقتصادي في إمارة دبي التي تعتبر اليوم إحدى أبرز الوجهات الاستثمارية في العالم.

 

خطط ومبادرات استراتيجية تعزز خارطة النمو المستقبلي 

لطالما ارتكزت استراتيجية "دافزا" على دفع عجلة النمو استناداً إلى أسس متينة قوامها الابتكار والتميز لتحقيق رؤيتها نحو جعلها الوجهة المثلى لشركات المناطق الحرة عالميًا. ويجري العمل حالياً على تطوير "الخطة الاستراتيجية 2017-2021"، التي ستمثل بلا شك دفعة قوية لمواصلة مسيرة الإنجاز والريادة وصولاً بـ "دافزا" إلى مصاف المناطق الحرة الأكثر نمواً وتطوراً وتنافسية في العالم. وحرصاً على وضع أهداف طموحة تلبي متطلبات المستقبل ودعم سياسات التنوع الاقتصادي، تلتزم "دافزا" ببناء الخطة وفق منهجية قائمة على استكشاف معطيات الاقتصاد الكلي ورصد العوامل البيئية للوصول إلى استراتيجية ديناميكية داعمة لغايات "خطة دبي 2021"، في جعل دبي محور رئيس في الإقتصاد العالمي والوجهة المفضلة للأعمال والاستثمار. كما أن دافزا ستحرص على إضافة قطاعات جديدة كعزمها على سبيل المثال استقطاب قطاعات الاقتصاد الإسلامي المتنوعة دعمًا لمبادرة "دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي"، إضافة إلى تماشي مساعيها إلى تلبية أهداف استراتيجية الإمارات لما بعد النفط، ومساهمتها في دفع عجلة مسيرة الاقتصاد المعرفي القائمة على التكنولوجيا والابتكار. ويتم أيضاً إعداد سلسلة من أبحاث السوق والدراسات المعنية بتحديد الاتجاهات الحالية والمستقبلية على صعيد المبيعات، والتي تمثل خطوة هامة للوصول إلى النمو المستهدف خلال السنوات الخمس المقبلة. 

تواصل "دافزا" خلال العام الجاري السير قدماً في مساعيها الرامية إلى الحفاظ على إنجازت العام الماضي على صعيد تحقيق مؤشرات أداء "بطاقة الأداء المتوازن"، لا سيّما تلك المرتبطة بتحسين الأداء الكلي للموظفين والارتقاء بالأداء التنظيمي والإداري. وتتطلع المنطقة الحرة، من خلال خطة النمو الشاملة، إلى تعزيز مساهماتها الإيجابية في الناتج المحلي الإجمالي لإمارة دبي وتفعيل دورها المحوري في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز النهضة الاقتصادية محلياً وإقليمياً، وذلك من خلال التركيز على تقديم تسهيلات استثمارية وبنى تحتية متطورة وإعفاءات ضريبية وجمركية ومرافق عالمية المستوى، والتي تمثل بمجملها دعائم أساسية لإيجاد بيئة حاضنة للأعمال والاستثمار والابتكار من شأنها استقطاب رؤوس الأموال وخلق فرص عمل جديدة وتنويع مصادر الدخل الوطني وتعزيز الانفتاح على الأسواق الدولية.

وتضع "دافزا" على عاتقها مسؤولية إدارة عملياتها التشغيلية وفق أسس متينة تتماشى مع التوجهات الاستراتيجية لحكومة دبي، والمتمثلة في الاستدامة والابتكار والتميز والتحول الذكي وإسعاد الناس وترسيخ ريادة دبي في موقع الصدارة في سهولة ممارسة الأعمال. ومن خلال الاستمرار بالعمل وفق رؤيتها المتحمورة حول شعار "الارتقاء بالمعايير"، ستعمل "دافزا" بشغف عالي وطموحات كبيرة نحو تأكيد موقع دبي في صدارة قائمة أهم مراكز الأعمال في العالم.

 

 

إنجازات نوعية محط تقدير محلي ودولي

توّجت إنجازات "دافزا" في العام 2015 بالعديد من الجوائز المحلية والإقليمية والدولية المرموقة، وفي مقدمتها:

 

  • "جائزة الشرق الأوسط لتميز العناية بخدمة المتعاملين ضمن قطاع المناطق الحرة 2015"- "معهد جائزة الشرق الأوسط للتميز"

     
  • "جائزة الإمارات للطاقة 2015"- المجلس الأعلى للطاقة

     
  • "جائزة التميز لأفضل فريق مالي للعام 2015"- "تحالف المدراء الماليين في الشرق الأوسط" (Middle East CFO Alliance)

     
  • "جائزة أفضل فريق مالي في الشرق الأوسط للعام 2015"- "معهد المحاسبين الإداريين" (IMA)

     
  • "جائزة حمدان بن محمد للحكومة الذكية" عن فئة "أفضل فريق ابتكار" وفئة "أفضل قائد ابتكار"

     
  • "جائزة سوبر براند" (Super brands) عن أفضل حملة إعلانية  

     

    دافزا والابتكار.. أبرز ملامح 2015 
    كشفت دافزا في نوفمبر الماضي عن "استراتيجية دافزا للابتكار" بالتزامن مع "أسبوع الإمارات للابتكار 2015"، الذي جاء ترجمةً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، بإعلان "عام 2015 عاماً للابتكار". وتستند "استراتيجية دافزا للابتكار" إلى أهداف طموحة تتماشى مع محاور "الاستراتيجية الوطنية للابتكار"، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، في سبيل جعل الإمارات ضمن الدول الأفضل عالمياً ودعم أهداف "رؤية الإمارات 2021".

    وتكمن أهمية "استراتيجية دافزا للابتكار" في كونها متمحورة حول ثلاثة أهداف جوهرية، تتمثل في تطوير وتوفير حلول مبتكرة وعالية المستوى، وخلق بيئة محفزة للمواهب الإبداعية استناداً إلى أحدث المنهجيات المؤسسية، فضلاً عن دعم تحقيق مؤشرات الأجندة الوطنية لـ "رؤية الإمارات 2021". وتمثل "استراتيجية الابتكار" دفعة قوية لترسيخ حضور "دافزا" كإحدى المناطق الحرة الأكثر ابتكارا في العالم، وذلك من خلال تفعيل مساهمتها ضمن منظومة الابتكار الوطنية، وفق ثلاثة أدوار رئيسة بصفتها جهة مبتكرة، وجهة ممولة للمشروعات المبتكرة وجهة حاضنة للابتكار. وتركز الاستراتيجية بالدرجة الأولى على ستة محاور أساسية للإبتكار، تتمثل في العمليات، والتكنولوجيا، والحوكمة، والمهارات، والقدرات، والثقافة. كما تم أيضًا تشكيل وحدة خاصة بالابتكار مسؤولة عن عمليات الابتكارية ضمن قطاعات المنطقة الحرة التي من شأنها أيضا وضع الخطط التنفيذية والتطويرية لتقديم خدمات ومنتجات أكثر ابتكارًا والاستثمار الأمثل في مشاريع التوسعة ودفع عجلة الابتكار والابداع في العمليات التشغيلية.  

    وتماشياً مع المساعي الحثيثة لترسيخ ثقافة الابتكار ودعم الأفكار الإبداعية، تم اتخاذ سلسلة من الخطوات السبّاقة، منها المشاركة في "تحدّي الإبتكار"، الذي عقد على هامش فعاليات "إكسبو ميلانو 2015"، حيث قامت "دافزا" بإعداد دراسة حالة واقعية حول موضوع الإبتكار ضمن قطاع سلسلة القيمة الغذائية لتقديم خدمة مبتكرة لمشروع التوسعة في القصيص. وجرت مناقشة دراسة الحالة من قبل نخبة من المطوّرين والمصمّمين وروّاد الأعمال من مختلف أنحاء العالم، وقام الفريق الفائز بالجائزة الأولى بتطوير حل نوعي لابتكار تصاميم إبداعية وذكية من شأنها إدارة المستودعات بتقنية ذكية وتفاعلية. 

    كما نظمت المنطقة الحرة خلال "أسبوع الإمارات للابتكار" برنامج "ابتكار متسارع.. نمو عالمي"، الذي يندرج تحت مظلة "مختبر دافزا"، بدعم كل من "مايكروسوفت" (Microsoft) و"آي.بي.أم" (IBM). وتمحور البرنامج النوعي بالدرجة الأولى حول تعزيز الإمكانات الاستراتيجية والتشغيلية والإبداعية لدى الشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة في دبي. وتخلل البرنامج جلسات تطويرية للمهارات، التي استهدفت التعريف بسبل تحسين مستوى الإنتاجية، والارتقاء بالمهارات القيادية، وتحفيز الإبداع والابتكار، فضلاً عن تعزيز نمو قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة. إضافة إلى ذلك، نظّمت دافزا، بالتعاون مع شركة "بوز ألين هاملتون" (BAH)، ورشة عمل شاملة حول الإبتكار وذلك على هامش مشاركتها في "معرض دبي للطيران 2015" للشركات الصغيرة والمتوسطة في قطاع الطيران إضافة إلى ملتقى الابتكار الذي نظمته المنطقة الحرة مع مؤسسة "إنجاز الإمارات"، عضو مؤسسة "جونيور أتشيفمنت ورلد وايد"، عبر إطلاق سلسلة من النشاطات التثقيفية الرامية إلى تحفيز التفكير الإبداعي لدى طلبة الثانوية واستكشاف قدراتهم ومهاراتهم الإبداعية وتفعيل دورهم في مجال صناعة الطيران.

     

    الاقتصاد الإسلامي .. مبادرات وشراكات نوعية
    أولت "دافزا" اهتماماً خاصاً بتأسيس شراكات استراتيجية من شأنها تقديم إسهامات فاعلة في دعم مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، في تحويل دبي إلى عاصمة للاقتصاد الإسلامي في العالم. وأدركت "دافزا" باكراً أهمية توظيف الابتكار في تطوير المنتجات والخدمات الموجهة لقطاع الاقتصاد الإسلامي، الذي بات رافداً حيوياً من روافد المنظومة الاقتصادية العالمية. ومن هنا، وقعت المنطقة الحرة مذكرة تفاهم لتحتضن بموجبها مقر "المركز العالمي للإقتصاد الإسلامي"، في مبادرة نوعية تهدف إلى تكثيف الجهود المشتركة لتنمية الاقتصاد الإسلامي العالمي وتجسيد الأهداف الطموحة لمبادرة "دبي عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي".

    وخطت "دافزا" خطوة سبّاقة من خلال التعاون مع "المركز العالمي للاقتصاد الإسلامي" في إطلاق "المنصة العالمية الابتكارية لمنتجات الاقتصاد الإسلامي 2015" خلال فعاليات "أسبوع الإمارات للابتكار 2015"، في مبادرة نوعية استقطبت اهتماماً إقليمياً ودولياً لافتاً لما قدمته من أفكار إبداعية جديدة من شأنها تعزيز منظومة الاقتصاد الإسلامي في العالم. 

    وشهدت "المنصة العالمية الابتكارية لمنتجات الاقتصاد الإسلامي 2015" الكشف عن سلسلة من المنتجات والخدمات المبتكرة، وفي مقدمتها "واحة الابتكار في الإقتصاد الإسلامي"، التي تعتبر أول واحة عالمية متخصصة باحتضان الأفكار الإبداعية والمشاريع الريادية الداعمة للاقتصاد الإسلامي العالمي. وتتميز واحة الابتكار بتبني منهجية تفاعلية من شأنها تحفيز الإبداع والابتكار، وتقديم الخدمات الاستشارية اللازمة لضمان تحويل الأفكار الإبداعية إلى منتجات عملية تتوافق مع المتطلبات القانونية والشرعية والفنية، في إطار التعاون والتنسيق مع المنشآت الاقتصادية.

    وشهدت المنصة أيضاً تسليط الضوء على "البنك الوقفي"، الذي يكتسب أهمية استراتيجية كونه مفهوم مبتكر قائم على بناء منشأة مالية عبر استثمار الوقف النقدي والعيني، الذي سيمثل حصة غالبية في رأس مال المصرف، بصيغ معاصرة وفق الضمانات المصرفية المتعارف عليها، وبما يحقق المقاصد الشرعية والاجتماعية والتعاونية.

    وشكّل "التمويل من خلال خدمات الاتصالات" أحد أبرز الأفكار الإبداعية المطروحة عبر المنصة، والتي تمثل تجسيداً لما يحققه التمويل الإسلامي من تكامل بين الأنشطة المالية والاقتصاد الحقيقي. وتقدم الفكرة الجديدة آليات مبتكرة لتوفير مدفوعات نقدية في مقابل تسليم المتمول كمية محدودة من دقائق الاتصال، وذلك في إطار العلاقة المشتركة بين البنوك وشركات الاتصالات والأفراد. 


    خطط تسويقية طموحة 
    خلال العام الماضي، ركزت خطط المنطقة الحرة التسويقية والترويجية الطموحة باتباع نهج أكثر تفاعلًا مبني على شراكات استراتيجية مع مراكز الترويج التجاري الدولية وغرف التجارة العالمية، حيث عقدت المنطقة الحرة سلسلة من الندوات التعريفية في كل من الهند وسنغافورة وإيطاليا واليابان، فضلاً عن عدد من اللقاءات المباشرة مع أبرز رجال الأعمال والمستثمرين وصنّاع القرار في الهند وكوريا الجنوبية. إضافة إلى مشاركة المنطقة الحرة مع البعثات التجارية التي تنظمها وزارة الاقتصاد إلى المملكة المتحدة والصين وأفريقيا الجنوبية.

    وفي إطار تركيزها المستمر على تعزيز تنافسية إمارة دبي على الخارطة الاقتصادية العالمية، أولت "دافزا" اهتماماً واسعاً بتوسيع شبكتها المتنامية من الشراكات الاستراتيجية المتينة. كما نجحت أيضاً في بناء حضور لافت وتقديم مشاركات لافتة في العديد من المحافل الدولية والفعاليات الرائدة خلال العام 2015، مثل "معرض التصميم الدولي-إندكس" (INDEX 2015)، و"معرض الخليج للأغذية- جلفود" (Gulfood 2015)، و"معرض الإمارات للوظائف" (UAE Careers)، و"معرض أسبوع جيتكس للتقنية" (GITEX) الذي شهد إطلاق تجربة جديدة للمتعاملين الجدد وهي الجولة الافتراضية في المنطقة الحرة ومساحاتها المكتبية. كما كانت مشاركة دافزا في "معرض دبي للطيران" (Dubai Airshow) متميزة وذلك عبر تنظيم سلسة من الأنشطة والفعاليات للمستثمرين الجدد والحاليين كما استضافت اجتماع المجلس الاستشاري لـ "القمة العالمية لصناعات الفضاء" في جناحها الخاص بالمعرض. وكما قامت المنطقة الحرة بمشاركة دولية في "معرض الصين الدولي للاستثمار والتجارة" (CIFIT) التي قدمت فيه مزايا استثمارية جاذبة للمستثمرين المشاركين والشركات الصينية في دافزا.

     

    بيئة حاضنة لنخبة الشركات في العالم

    استقطبت "دافزا" خلال العام 2015 عدداً من أبرز الشركات الدولية والمتعددة الجنسيات التي أظهرت اهتماماً لافتاً بالاستفادة من المزايا التنافسية المتاحة، وفي مقدمتها الموقع الاستراتيجي والإعفاءات الضريبية والبنية التحتية المتطورة والحوافز الاستثمارية المشجّعة، إلى جانب المحفظة المتكاملة من الخدمات اللوجستية والمرافق المتطورة والحلول الذكية حيث ارتفع مستوى رضا المتعاملين إلى 77.6%. والذي انعكس على بروز قطاع الإلكترونيات والصناعات الكهربائية مستحوذاً على 16% من إجمالي عدد الشركات العاملة ضمن المنطقة الحرة خلال العام 2015. وجاء قطاع المنتجات الإستهلاكية في المرتبة الثانية بـ 11%، تلته في المرتبة الثالثة قطاعات الهندسة ومواد البناء وصناعات الفضاء والطيران والخدمات المرتبطة بها بـ 9%. واحتلت قطاعات الاتصالات والأغذية والمشروبات والشحن والخدمات اللوجستية المرتبة الرابعة بـ 8%.

    والجدير بالذكر، أن الرخص التجارية احتلت النسبة الأكبر من إجمالي الرخص الصادرة بمعدل 67%، في حين شكلت رخص الخدمات 32% والرخص الصناعية 1% مقارنة بالعام 2014.

    واحتضنت دافزا هذا العام كبرى الشركات العالمية، إذ اتخذت "جنرال إلكتريك أفييشن" (GE Aviation)، إحدى كبرى الشركات المصنعة لمحركات الطائرات في العالم، خطوة سبّاقة في تدشين "مركز تكنولوجيا الطيران في الشرق الاوسط" ضمن "دافزا"، لتعزز مساهمتها في تلبية الطلب المتنامي ضمن قطاع الطيران الذي يشهد نمواً لافتاً في منطقة الشرق الأوسط.

    كما انضمت "مختبرات أبوت" (Abbott Laboratories) أيضاً إلى محفظة الشركات العاملة ضمن "دافزا"، وذلك في أعقاب افتتاح مكتبها الإقليمي المعني بتوفير الدعم الإداري والتشغيلي لوحدات الأعمال المعنية بمجالات التغذية والأدوية والأجهزة والتشخيص ضمن أسواق منطقة "الشرق الأوسط وأفريقيا وباكستان". وشكلت الخطوة إضافة هامة لمحفظة متعاملي "دافزا" من أبرز الشركات العالمية الرائدة ضمن قطاع الرعاية الصحية، لا سيّما وأنّ "مختبرات أبوت" تعتبر إحدى كبرى الشركات التي تتمتع بحضور دولي قوي.

     

    استكمالاً لدورها المحوري كإحدى مراكز الأعمال والتجارة المفضلة على مستوى الشرق الأوسط، اختيرت "دافزا" لاحتضان فرع ومرفق التخزين الجديد لشركة "أس. دي. في. الإمارات" (SDV-UAE LLC)، والذي يعتبر الإضافة الأحدث لمحفظة الشركات اللوجستية العاملة ضمن المنطقة الحرة، مثل "تي. أن. تي" (TNT) و"فيدكس" (FedEx) و"دي. أتش. أل" (DHL). ومن المقرر أن يضم المبنى الجديد، عقب استكماله، مكاتب ممتدة على مساحة 750 متر مربع، بالإضافة إلى مستودع بمساحة 2,220 متر مربع مزود بأحدث التقنيات المتطورة ذات الصلة بالتخزين والأمن والمراقبة.

     

    كما تحتضن "دافزا" عدداً من الشركات المُدرجة ضمن "قائمة فورتشن لأبرز 1000 شركة في العالم" (Fortune 1000)، بما فيها "إيرباص" (Airbus)، و"جنرال إلكتريك أفييشن" (GE Aviation)، و"فيه.دبليو أودي" (VW Audi)، و"باناسونيك" (Panasonic)، و"شانيل" (Chanel)، و"لا ليجا" (La Liga)، و"نايكي" (Nike)، و"ريتشارد ميل" (Richard Mille)، و"ميتلايف أليكو" (MetLife ALICO)، و"إيسوزو الشرق الأوسط" (Isuzu Middle East) و"ياماها موتورز" (Yamaha Motors). وتضم "دافزا" أيضاً مكاتب لكبرى الشركات الرائدة، مثل "بينلي" (Bently)، و"روبيرتيت إس.إيه" (Robertet S.A.)، و"سافيلو الشرق الأوسط" (Safilo Middle East)، و"ميتسوبيشي" (Mitsubishi) و"ميدل إيست روبر" (Middle East Roper).

     

    مشاريع تطوير وتوسعة 

تلبية للطلب المتزايد من الشركات الإقليمية والدولية والمتعددة الجنسيات، دشنت المنطقة الحرة بمطار دبي مشروع "دافزا سكوير"، الممتد على مساحة 33,000 م² والمتوافق مع "متطلبات الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة" (LEED)، الذي تم تطويره من قبل "المجلس الأمريكي للمباني الخضراء". ويتكون المشروع من برجي مكاتب، يضمان 41 متجراً وردهة مطاعم ومقاهي وسوبرماركت وصيدلية ومحلات صرافة ومكتب سفريات وصالة رياضية ومركز أعمال وفروع لـ "بريد الإمارات" و"اتصالات" و"دو"، إضافة إلى "صالة متعددة الأغراض" (Auditorium) تتسع لحوالي 250 شخص وبعض الخدمات الأخرى. ويكتسب "دافزا سكوير" أهمية اقتصادية باعتباره مساهم رئيس في خلق بيئة عمل متكاملة تلبي تطلعات المستثمرين الإقليميين والدوليين وترسيخ ريادة دبي على خارطة الأعمال والاستثمار في العالم.

وفي إطار الخطة التوسعية التي تنتهجها "دافزا" لتعزيز إمكانياتها وقدراتها على مواكبة الطلب المتنامي على الخدمات والحلول المتعدّدة التي تقدّمها، بدأت الأعمال الإنشائية لمشروع مبنى مكاتب على مساحة 10 آلاف متر مربّع في قلب المنطقة الحرة. ومن المقرر أن يضم المبنى مجموعة من الشركاء الاستراتيجيين لتقديم مجموعة من الخدمات الحكومية المتميزة تحت سقف واحد، على أن يتم استكمال المشروع خلال الربع الأوّل من 2017.

كما أنجزت المنطقة الحرة بمطار دبي حزمة من المشاريع لتحسين البنية التحتية والمرافق، التي تهدف إلى تشجيع استخدام المواصلات العامة وتعزيز الأمن والسلامة المرورية وضمان سلاسة الحركة المرورية لتلبية حاجة المتعاملين وزوار (دافزا). فقد تمت توسعة بعض الطرق الداخلية بإضافة مسرب في كل اتجاه لضمان سلاسة حركة السير. 

وفي إطار التعاون مع "جمارك دبي"، تم انجاز 3 بوابات تفتيش لضمان سرعة وكفاءة عملية التفتيش. كما جرى إنجاز مبنى خاص للجمارك في سبيل تحسين جودة عملية التخليص والتفتيش الجمركي، مما سيساهم بفعالية في دعم الناتج الإجمالي المحلي للإمارة بشكل خاص ودولة الإمارات بشكل عام.

وترسيخاً للدور المحوري الذي تطمح إليه إمارة دبي في أن تصبح العاصمة العالمية للاقتصاد الإسلامي، يتم في الوقت الراهن تطوير مشروع الوحدات الصناعية الخفيفة في منطقة القصيص، وذلك في إطار خطة "دافزا" الطموحة لاستيعاب الطلب المتزايد على المرافق اللوجستية. وسيضم المشروع مستودعات نموذجية ومبردة، إلى جانب 32 وحدة صناعية خفيفة ممتدة على مساحة 12 ألف متر مربع، وذلك عقب استكماله في الربع الأول من 2017.

 

التحوّل الذكي في مقدمة الإنجازات

مدعومةً بسلسلة من المبادرات الرائدة التي كان لها الأثر الأكبر في تبني أفضل الممارسات ذات الصلة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، نجحت "دافزا" في تحقيق التحول الذكي بنسبة 100% من خلال توفير كافة الخدمات للمتعاملين من الشركات المحلية والدولية والمتعددة الجنسيات عبر التطبيقات الذكية، لتدفع بذلك عجلة تحويل دبي إلى المدينة الأذكى عالمياً. ومن أبرز هذه المبادرات نذكر:

 

  • "تطبيق دافزا" الذي يعد دفعة قوية لمسيرة التحول الذكي في المنطقة الحرة، كونه يتيح إمكانية الوصول المباشر إلى أكثر من 250 خدمة تفاعلية عبر كافة الهواتف النقالة والأجهزة الذكية، وفي مقدمتها "العمليات الذكية" و"المستثمر الذكي" و"الموظف الذكي"

     
  • مبادرة "مؤشر السعادة" بالتعاون مع "حكومة دبي الذكية"

     
  • مبادرة " عين دافزا " لرفع المستوى الأمني في المنطقة بمشاركة جميع الفئات

     
  • "بوابة الدفع الإلكتروني" المتاحة عبر شبكة الإنترنت والهواتف النقالة

     
  • مبادرة الامتثال للتشريعات واللوائح التنظيمية المتعلقة بأمن المعلومات والصادرة عن "حكومة دبي"

     
  • مبادرة تحديث وتوسيع نطاق خدمة الشبكة اللاسلكية "واي فاي" (Wi-Fi) لتشمل كافة المرافق الحيوية، بما فيها المباني الجديدة ومواقف السيارات

     

    وتواصل "دافزا" تقديم مساهمات قيّمة في دفع عجلة تحويل دبي إلى نموذج المدينة الذكية القادرة على توفير حلول متطورة وخدمات عالية المستوى تواكب متطلبات القرن الحادي والعشرين، مدعومةً بخطة متكاملة لتطوير بنية تكنولوجية متطورة وصديقة للبيئة ومرافق حديثة ومحفظة شاملة من الخدمات الذكية، والتي توفر بمجملها بيئة جاذبة لكبرى الشركات في العالم.

     

    وتضع "دافزا" التحول الذكي في مقدمة أولوياتها الاستراتيجية خلال العام 2016، تماشياً مع التزامها المطلق بالعمل وفق التوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، في جعل دبي المدينة الأذكى عالمياً. ووقعت دافزا مذكرة تفاهم مع "حكومة دبي الذكية" في خطوة لتوثيق التعاون المشترك حول الدعم المقدّم لخدمات الحكومة الذكية. ومن المقرر أن تشهد الأشهر المقبلة إطلاق محفظة متكاملة من المبادرات الجديدة التي تستهدف في المقام الأول تحفيز الابتكار، والارتقاء بجودة وتميز الخدمات، وتحسين الأداء التشغيلي، وتعزيز معايير الأمن والسلامة وتحديث البنية التحتية لتقنية المعلومات والاتصالات، تحقيقاً للهدف الطموح في تحويل "دافزا" إلى مدينة ذكية ومتكاملة تلبي احتياجات مجتمع الأعمال الدولي، بما يواكب التطورات المتلاحقة التي يفرضها القرن الحادي والعشرين.

     

    التنمية المستدامة.. محور التركيز

    واصلت "دافزا" خلال العام 2015 السير قدماً على نهج الاستدامة، لتركز جهودها بالدرجة الأولى على خفض بصمتها الكربونية والحد من استهلاك الطاقة. وجاء ذلك تماشياً مع مساعي المنطقة الحرة لتحقيق التوازن بين النمو المؤسسي وحماية البيئة والمساهمة في الحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، والتي تأتي بمجملها في صلب أهداف "رؤية الإمارات 2021". وكانت "دافزا" سبّاقة في مجال تبني أحدث التقنيات المستدامة، حيث نجحت باعتماد "محطة التبريد المركزية"، المستندة إلى تقنية "تدفق الطلب" (Demand Flow)، في خطوة هي الأولى من نوعها خارج الولايات المتحدة الأمريكية، والتي من شأنها تحقيق وفورات كلية في الطاقة بقيمة تصل إلى 3 مليون درهم سنوياً. وبالمقابل، ساهم اعتماد "دافزا" المستمر على نظم "معالجة المخلفات السائلة" (TSE) و"التناضح العكسي" (RO) في توفير  مياه التبريد بمعدل 100%، لتحقّق بذلك وفورات سنوية بقيمة 1,1 مليون درهم.

     

    وحققت "دافزا" نقلة نوعية على صعيد تبني حلول مستدامة مطابقة لأعلى معايير الابتكار والتميز، مثل حساسات الكشف عن غاز ثاني أكسيد الكربون، المصممة خصيصاً لتنقية وتحسين جودة الهواء. وفي إنجاز آخر على درب الاستدامة، توجهت "دافزا" نحو الاعتماد على الإضاءة الخارجية القائمة على تقنية "إل.إي.دي" (LED)، الأمر الذي نجمت عنه وفورات هائلة في الطاقة بمعدل 66%. وقد أثمرت هذه الجهود الحثيثة عن انخفاض معدّل استهلاك الطاقة الكهربائية في المنطقة الحرة من 72 مليون إلى 37 مليون كيلوواط ساعي على مدار السنوات الخمس الأخيرة، في حين سجّلت معدّلات استهلاك المياه تراجعاً ملحوظاً أيضاً من 69 مليون جالون إلى  35 مليون جالون خلال الفترة نفسها. وانعكس هذا على توفير المصاريف التشغيلية المتعلقة بالمياه والكهرباء، حيث انخفضت بمعدل 20% عن العام الفائت.   

    وتكللت جهود "دافزا" في مجال الاستدامة بإنجاز بارز تمثّل في الحد من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بـ 19 طن سنوياً، فضلاً عن خفض البصمة الكربونية الكلية بأكثر من 48% منذ العام 2010.

    واستناداً إلى الإنجازات الملموسة التي تحققت خلال العام الماضي، تخطو "دافزا" خطوات نوعية لمواصلة تحسين الأداء التشغيلي مع الاعتماد في الوقت ذاته على أفضل الممارسات المستدامة والحلول المبتكرة التي من شأنها ترشيد استهلاك الطاقة، بما يصب في خدمة غايات "استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030" في تأمين مصادر طاقة مستدامة ومتجددة وبيئة صحية لأجيال المستقبل.

     

    وتوجّت جهود الاستدامة في نيل "دافزا" الجائزة الذهبية ضمن "جائزة الإمارات للطاقة" خلال العام الماضي، فضلاً عن تحقيقها إنجاز لافت تمثّل في حصول مشروع "دافزا سكوير" على الشهادة الذهبية من نظام "الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة" (LEED)، المطوّر من قبل "المجلس الأمريكي للمباني الخضراء"، في خطوة هي الأولى من نوعها في تاريخ "دافزا". ويأتي الإنجاز الأخير ليصب في خدمة الجهود الرامية إلى تجسيد أهداف "استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030"، المعتمدة من "المجلس الأعلى للطاقة في دبي"، والمتمثلة في تأمين طاقة مستدامة وتحسين الفعالية في الطلب على المياه والطاقة.

     

    الصحة والأمن والسلامة.. مرتكزات استراتيجية

تمثل صحة وأمن وسلامة الكوادر البشرية أبرز المرتكزات الأساسية التي يستند إليها إطار عمل "دافزا". لذا لم يكن مستغرباً تركيز المنطقة الحرة خلال العام 2015 على اتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان الامتثال التام لمعايير "آيزو " (ISO 14001) و"آيزو" (ISO 18001) و"آيزو " (ISO 28000)، حرصاً منها على خلق بيئة عمل آمنة وسليمة وصحية لكافة الموظفين والمتعاملين من المؤسسات والشركاء والأفراد والزوّار وفق أفضل الممارسات الدولية. وتبنّت "دافزا" أيضاً "نظام إدارة الطوارئ" (Emergency Management System)، الذي يوفر إطاراً متكاملاً لتعزيز القدرة على الوقاية والتأهب والاستجابة والتعافي من الكوارث. والتزاماً منها بقياس مستويات الاستدامة والأمن والسلامة ضمن بيئة العمل، قامت "دافزا" بتطبيق خطط عمل سنوية إلى جانب مؤشرات الأداء الرئيسية ومؤشرات الأداء التشغيلية المدعومة بتقارير التدقيق الداخلي والخارجي.

 

ومن أبرز إنجازات "دافزا" ضمن الأمن والسلامة والصحة:

 

  • إعادة تأهيل على شهادة "آيزو 28000" (ISO 28000 Security Management System )
  • تأسيس فريق دائم لإدارة الأزمات والكوارث
  • تطبيق النظام المركزي لإدارة مواقف السيارات لكافة الشركات العاملة في "دافزا"
  • تحقيق 0% في معدل الحوادث والإصابات ضمن مشروعي "دافزا سكوير" و"المبنى الغربي 8" اللذين تم استكمالهما مؤخراً بعد 3 ملايين ساعة عمل.
  •  إستحداث دليل ممارسة دائرة التفزيونية المغلقة
  •  التصريح الذكي لزوار دافزا
  •  كتيب الإجراءات الأمنية  للمنطقة الحرة بمطار دبي
  •  المركبة الذكية  للتدخل السريع في حالات الطوارئ
  • اتفاقية شهادة عدم ممانعة مع بلدية دبي لركن المطاعم في دافزا
  • تطبيق متطلبات الصحة الغذائية وفقا لمعايير الصحة الغذائية في بلدية دبي

     

    العنصر البشري.. ثروة حقيقية 

لطالما حظي العنصر البشري باهتمام لافت باعتباره جزءً لا يتجزأ من القيم الجوهرية لـ "دافزا" وشريكاً فاعلاً في مسيرة النجاح والريادة التي تقودها إقليمياً ودولياً. وحرصاً منها على استقطاب أفضل الكفاءات البشرية المؤهلة، واصلت "دافزا" خلال العام الفائت تقديم محفظة من العروض التعاقدية لتوظيف قوى عاملة وافدة وفق عقود محددة المدة ضمن عدد من المشاريع الحيوية، من أجل تلبية احتياجات العمل. وبالمقابل، التزمت "دافزا" بسياسة التوطين التي تنتهجها إيماناً منها بأهمية الاستثمار في العنصر البشري المواطن وتأهيل جيل جديد قادر على بناء المستقبل، تماشياً مع مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله": "إنّ بناء الإنسان هو الأساس، ولا يكتمل بناء الأوطان إلا ببناء المواطن، الذي هو الثروة البشرية الدائمة والعطاء."

 

وفي إطار تمكين الكوادر البشرية المواطنة، نجحت "دافزا" في توطين 71.6% من الوظائف المستهدفة بحلول شهر ديسمبر 2015. وركز فريق التوظيف الداخلي جهوده خلال العام الفائت على جذب واستقطاب الكفاءات الوطنية القادرة على الابتكار والتميز، وذلك من خلال المشاركة في أبرز معارض التوظيف في دولة الإمارات. وفي هذا الإطار، تمّ أيضاً تنظيم ورش عمل تفاعلية وتوقيع اتفاقيات شراكة استراتيجية مع أبرز الجامعات والكليات في سبيل تعزيز الوعي العام بفرص العمل الواعدة المتاحة ضمن "دافزا"، التي توفر بيئة عمل تنافسية ومنتجة ومحفزّة على الإبداع والتفوق. وطرحت "دافزا" أيضاً برنامجاً صيفياً وفرص تدريبية للطلبة، في خطوة كان لها الأثر الأكبر في التعريف بالدور المحوري الذي تقوم به المنطقة الحرة في دعم الخطط التنموية التي تنتهجها إمارة دبي، فضلاً عن تسليط الضوء على فرص العمل المتوفرة والتي تتيح الفرصة للأجيال الجديدة للمساهمة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والوطنية.

واستمرت "دافزا" خلال العام الفائت في مسيرة التميز في الاستثمار الأمثل في العنصر النسائي وتفعيل دوره كشريك حقيقي في مسيرة الريادة. إذ نجح "فريق تمكين المرأة" في تعزيز حضور الكوادر النسائية لتمثل 57% من إجمالي القوى العاملة لدى المنطقة الحرة في العام 2015. وجاء ذلك نتاج الجهود الحثيثة المبذولة من الفريق، الذي تتمحور مهامه حول دراسة وتحليل احتياجات ومتطلبات الكوادر النسائية العاملة ضمن "دافزا"، فضلاً عن إجراء مقارنات معيارية مع القيادات النسائية الوطنية والجهات الحكومية الأخرى التي تتبنى مفهوم قيادة المرأة.

وأجرت "دافزا" تغييرات ملحوظة على مستوى ترسيخ ثقافة الابتكار والتميز والإيجابية في إطار الثقافة المؤسسية، الأمر الذي انعكس بصورة إيجابية على تحسين الأداء التشغيلي وتعزيز معدلات رضا الموظفين التي وصلت إلى 82.6%.